|
أمَّا وقد ... فقل لهم :
كــــــانت دنيــا من أفراح
لم تخطر قطُّ على بــــالي
كانت أمطـــــارًا من عطرٍ
تسقي قلب الورد الخــالي
كانت شــعرًا عــذبًــا حلوًا
يغري حتى النبض السالي
كانت تتســـرَّب في روحي
فـــأعيش لأحلم بالتـــــالي
كانت تتفجَّـــر في بـــوحي
تغوي موج الشــعر العالي
فتجي الأشــواق كما أهوى
تترنَّــح ، تغـــوي آمــــالي
ويجيء قصيدي مجنــــونًا
ليليـق بهندٍ مـــــــــــــوَّالي
كانت هـنـــدًا حقّــــــًا هندًا
وأنا من فـــرَّط بالغـــــالي
****
هــنـــد باخشوين |